وقرأ ابن عباس وابن عليّة وعبيد الله بن قُسَيط المكي وابن محيصن والزهري (من أنفَسِهم) بفتح الفاء (١)، أي: من أشرفكم وأفضلكم، من قولك: شيء نفيس إذا كان مرغوبًا فيه (٢).
قال يمان: من أعلاكم نسبًا.
﴿عَزِيزٌ﴾ شديد ﴿عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾ (ما) صلة؛ أي: عنتكم (٣)، وهو دخول المضرّة والمشقّة عليكم.
وقال ابن عباس: ما ضللتم (٤).
وقال الكلبي والضحاك: ما (٥) أثمتم (٦).
وقال القتيبي: ما أعنتكم وضركم (٧).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 14، ص 146 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7328)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.