قال ابن عباس (١) ﵄: كان بين آدم ونوح ﵉ عشرة قرون كلهم على شريعة من الحق، فاختلفوا على عهد نوح ﵇، فبعث الله ﷿ إليهم نوحًا ﵇ (٢).
وقيل (٣): كانوا أمة واحدة مجتمعة على التوحيد يوم الميثاق (٤).
وقيل (٥): أهل سفينة نوح ﵇.
وقال أبو روق: كانوا أمة واحدة على ملّة الإسلام زمان نوح ﵇ -بعد الغرق (٦).
وقال عطاء: كانوا على دين واحد: الإسلام، من لدن إبراهيم ﵇ إلى أن غيّر عمرو بن لحي (٧).
يدل على صحة هذِه التأويلات قراءة عبد الله ﵁ (وما كان النَّاس