﴿أَنْ يَفْتِنَهُمْ﴾ أن يصرفهم عن دينهم (١)، ولم يقل: يفتنوهم؛ لأنه أخبر عن فرعون وقومه؛ وقومه كانوا على مثل ما كان عليه (٢).
﴿وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ﴾ متكبر (٣) ﴿فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾ المجاوزين الحد؛ لأنه كان عبدًا فادّعى الربوبية (٤).
٨٤ - ﴿وَقَالَ مُوسَى﴾
لمؤمني قومه ﴿يَاقَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ﴾.
٨٥ - ﴿فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا﴾
ثم دعوا، فقالوا: ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾
قال أبو مجلز وأبو الضحى: يعني لا تظهرهم علينا، فيروا أنهم خيرٌ منّا، فيزدادوا طغيانًا (٥).