وقال الفراء: هو دعاء ومحله جزم؛ كأنه قال: اللهم فلا يؤمنوا (١).
وقيل معناه: فلا آمنوا (٢)، قال الأعشى (٣):
فلا يَنْبَسطْ مِن بَين عَينيكَ مَا انْزَوى ... ولا تَلقَني إلا وأنفكَ راغمُ
﴿حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾ وهو الغرق (٤).
٨٩ - ﴿قَالَ﴾
الله تعالى لموسى وهارون ﵉ ﴿قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا﴾ وكان موسى يدعو وهارون ﵉ يؤمِّن؛ فلذلك نسب