مشي بين مشيين (١).
قال أهل اللغة (٢): أُهْرعَ الرَّجُلُ مِنْ بَرْدٍ أو غَضَب أو حُمَّى إذا أُرْعِد وهو مُهْرع إذا كان مُعْجلا حريصًا. قال مهلهل: (٣)
فَجَاؤوا يُهْرَعُونَ وَهُمْ أُسَارى ... نَقُودُهُمْ عَلَي رَغْم الأنوْفِ
وقال الراجز (٤):
بِمُعْجلاتٍ نَحْوَهُ مَهارع
﴿قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾ أي: ومن قبل مجيئهم إلى لوط كانوا يأتون الرجال في أدبارهم (٥).
فقال لهم لوط حين قصدوا (٦) أضيافه وظنوا أنهم غلمان: ﴿يَاقَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ﴾ يعني: بالتزويج، وقى أضيافه ببناته (٧).