Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 14, halaman 422

  1. ١١ - سورة هود
  2. ٨١

قال ابن عباس وأهل التفسير (١): أغلق لوط بابه والملائكة معه في الدار، وهو يناظرهم ويناشدهم من رواء الباب، وهم يعالجون تسور الجدار.

فلما رأت الملائكة ما لقي لوط من الكرب والنصب لسببهم (٢).

٨١ - قوله ﷿ ﴿قَالُواْ يَالُوطُ﴾

إن ركنك شديد، وإنهم آتيهم عذاب غير مردود ﴿إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوَاْ إِلَيْكَ﴾ فافتح الباب ودعنا وإياهم، ففتح الباب فدخلوا، فاستأذن جبريل ﵇ ربه في عقوبتهم فأذن له، فقام في الصورة التي يكون فيها فنشر جناحيه، وله جناحان وعليه (٣) وشاح من درّ منظوم، وهو براق الثنايا، أجلى الجبين، ورأسه حبكٌ حبكٌ مثل المرجان، كأنه الثلج بياضًا، وقدماه إلى الخضرة، فضرب بجناحيه وجوههم فطمس أعينهم فأعماهم، فصاروا لا يعرفون الطريق ولا يهتدون إلى بيوتهم، فانصرفوا وهم يقولون: النجا النجا! فإن في

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 14، ص 422 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.