أركبه (١)، ﴿إِنْ أُرِيِدُ﴾ فيما آمركم به وأنهاكم عنه ﴿إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ أرجع فيما ينزل من النوائب (٢). وقيل: وإليه أرجع في المعاد (٣).
٨٩ - ﴿وَيَاقَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ﴾
يحملنكم (٤) ﴿شِقَاقِىَ﴾ خلافي وفراقي (٥) ﴿أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ﴾ من العذاب. ﴿وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ