عن ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ فقال: كلمة شكر أهل الجنة (١).
وقد اختلف القُرَّاء في قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾.
فقرأت العامة بضم الدال على الابتداء، وخبره فيما بعد. وقيل: على التقديم والتأخير، أي: لله الحمد (٢).
وقرأ هارون بن موسى العتكي الأعور (٣) ورُؤبة بن العجَّاج بنصب الدال على الإضمار، أي: أحمد الحمد؛ لأن الحمد مصدر لا يُثَّنى ولا يُجمع (٤).