تتضمن من العِبَر والحِكَم والنُّكت ما تتضمن هذِه القصة (١).
وقيل: سمّاها أحسن القصص (٢)؛ لامتداد الأوقات فيما بين مبتداها ومنتهاها (٣).
قال ابن عباس: كان بين رؤيا يوسف ﵇ ومصير أبيه وإخوته إليه أربعون سنة (٤). وعليه أكثر المفسرين (٥).
وقال الحسن البصري: كان بينهما ثمانون سنة (٦).
وقيل: سماها أحسن القصص (٧)، لحسن محاورة يوسف إخوته، وصبره على أذاهم وإغضائه (٨) عند الالتقاء بهم عن ذكر ما تعاطوه،