فإن تَكُ رَبَّ أَذْوَادٍ بِخزْوى. . . أَصَابوا مِنْ لِقَاحِكَ مَا أَصَابوا (١)
ويكون بمعنى: الصاحب (٢). قال أبو ذؤيب (٣):
قَدْ نَالَه رَبُّ الكِلابِ بِكَفِّهِ. . . بِيضٌ رِهَابٌ رِيشهنَّ مقَزَّعُ (٤)
ويكون بمعنى المربِّي. تقول العرب: ربَّ يربُّ ربابةً وربوبًا فهو