وقيل معناه (١): لا أعاشركم على كآبة الوجه، وعبوس الجبين، بل (أكون في المعاشرة) (٢) معكم جميلًا كما كنت.
وروى عبد الرزاق (٣)، عن الثوري (٤)، عن حبيب بن أبي ثابت (٥): أنّ يعقوب النبي ﵇ كان قد سقط حاجباه على عينيه، فكان يرفعهما بخرقة، فقيل له: ما هذا؟ فقال: طول الزمان وكثرة الأحزان، فأوحى الله تعالى إليه يا يعقوب أتشكوني؟ قال: يا رب! خطيئة أخطأتُها، فاغفرها لي (٦)! .
﴿وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ من الكذب.
قالوا: وكان يوسف حين أُلقي في الجبِّ ابن ثماني عشرة سنة (٧).
وقيل: ابن سبع عشرة سنة (٨).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 14، ص 517 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7695)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.