قال عكرمة: أربعون درهمًا (١).
﴿وَكَانُوا﴾ يعني: إخوة يوسف ﴿فِيهِ﴾ أي: (٢) في يوسف ﴿مِنَ الزَّاهِدِينَ﴾ لم يعلموا كرامته على الله، ولا منزلته عنده (٣).
ثم انطلق مالك بن ذعر (٤) وأصحابه بيوسف، وتبعهم إخوته، يقولون لهم (٥): استوثقوا منه لا يأبق فذهبوا به (٦) حتَّى قدموا به (٧)