لك في الأرض، وأزيدك الحلم والعلم، فإن ذلك جزائي لأهل الإحسان، في أمري ونهيي (١).
٢٣ - ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ﴾
يعني: امرأة العزيز طلبت منه أو يوافقها ويواقعها (٢). ﴿وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ﴾ وكانت سبعة (٣).
﴿وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾ اختلف القراء فيه:
فقرأ ابن عباس (٤) والسُّلمي (٥) وأبو وائل (٦) وقتادة (٧): (هئت لك)