إذا دعاه وصاح به.
قال الشاعر (١):
قَدْ رَابَني (٢) أنَّ الكَرى أسْكَتَا ... لَوْ كَانَ مَعنيًّا (٣) به لَهَيَّتا
أي: صاح به.
وقال أستاذنا أبو القاسم بن حبيب: رأيت في بعض التفاسير ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ تقول: هل لك رغبة في حُسْني وجَمَالي (٤).
وذكر أبو عبيدة: أنّ العرب لا تُثني هيت ولا تجمع ولا تؤنث، وأنها بصورة واحدة في كل حال، وإنّما يتميز بما بعده وبما قبله (٥) (٦).