فأما أهل الحقائق فإنهم قالوا -في وجه هذِه الآية-: إن (١) الهمّ همّان (٢):
همٌّ مقيم ثابت، وهو إذا كان معه عزم وعقد ونية ورضى، مثل: هم امرأة العزيز، والعبد مأخوذ به.
وهمٌّ عارض وارد وهو الخطرة (٣) والفكرة وحديث النفس، من غير اختيار ولا عزم، مثل هم يوسف ﵇ والعبد غير مأخوذ بها (٤) ما لم