أحدها: ليكونوا من الله تعالى على وجل إذا ذكروها فيجدُون (٢) في طاعته إشفاقًا منها, ولا يتكلون على سعة رحمة الله تعالى.
والثاني: ليُعَرِّفهم موقع نعمته سبحانه عليهم (٣) بصحفه عنهم.
والثالث: ليجعلهم أئمة لأهل الذنوب في رجاء رحمه الله تعالى وترك الإياس من عفوه وفضله (٤).
[١٥٠٨] وقد أخبرني ابن فنجويه (٥)، حَدَّثَنَا الفضل بن الفضل (٦)، حَدَّثَنَا علي بن إسحاق بن (٧) زَاطْيا (٨)، حَدَّثَنَا لُوَيْن (٩)، حَدَّثَنَا إسماعيل بن زكريا (١٠)،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 14، ص 560 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7738)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.