رَحِيمٌ﴾ (١) مجازه: لهلكتم (٢).
وقال امرؤ القيس (٣):
فلو (٤) أنها نَفْسٌ تَمُوتُ سَوِيَّةً ... ولكِنَّها نَفْسٌ تُسَاقِطُ أَنْفُسَا
أراد: لانقضت وفنيت، أو لهان عليَّ ونحوها.
قال الله تعالى: ﴿كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ﴾ الإثم (٥) ﴿وَالْفَحْشَاءَ﴾ الزنا (٦). ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾ قرأ أهل مكة والشَّام (٧) والبصرة بكسر اللام (٨)، أي: المُخْلِصين التوحيدَ والعبادةَ