واختلفوا (١) في معناه.
فقال الفراء: ذهب بها كل مذهب، وأصله: من شعف الجبال، وهو (٢) رؤوسها (٣).
وقال النَّخَعيّ (٤) والضَّحَاك (٥): فتنها وذهب بها.
وأصله: من شغف (٦) الدابة حين تتمرغ (٧).
قال امرؤ القيس (٨):
أتقْتُلني وقد شَعَفْتُ (٩) فُؤَادَها ... كمَا شَعَفَ المَهْنُوءَةَ (١٠) الرَجُلُ الطَّالِي
يقول: ذهبت (١١) بقلب امرأته، كما ذهب الطَّالي الإبلَ بالقطران