وَلَقَدْ أَبِيْتُ على الطَّوى وأَظَلُّه ... حَتَّى أَنَالَ بِهِ كرِيْمَ المَطَعَمِ
أي: وأظل عليه.
قال الأصمعيّ: وأنشد بين يدي النَّبِيّ ﷺ هذا البيت، فقال: "مَا مِنْ شاعر جاهلي أحببتُ أنْ أراه دونَ عنترة"؛ لهذا البيت (١)
﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ (يعني: حززن أيديهن) (٢) بالسكاكين التي معهن فتخيلن (وهن يحسبن) (٣) أنهن يقطعن الأترج.
قال قتادة: أبَنَّ أيديهنّ حتَّى ألقينها (٤).
قال مجاهد: فما أحسسن إلَّا بالدم، وهن لم يجدن من حز الأيدي الألم لشغل قلوبهن بيوسف (٥).
قال وهب: وبلغني أن تسعًا من الأربعين مُتْنَ في ذلك المجلس وجدًا بيوسف (٦).
﴿وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ﴾ أي: معاذ الله (٧). قال أبو عبيدة: لهذِه الكلمة