٤٢ - قوله ﷿ ﴿وَقَالَ﴾
يوسف (عند ذلك) (١) ﴿لِلَّذِي ظَنَّ﴾ عَلِمَ ﴿أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا﴾ وهو الساقي. هذا قول أَكْثَرِ المفسرين (٢).
وفَسَّرَ قَتادَةُ على الظنِّ الذي هو خلاف اليقين. وقال: إِنَّما عبارةُ الرؤيا بالظنِّ، فَيُحِقُ الله تعالى ما يشاء ويُبْطِلُ ما يشاء (٣).
والقول الأول أولى بالصواب وأَشْبَهُ بحال الأنبياء (٤).
﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾ يعني: سيدك الملك، وقل له: إِنَّ في السجن غلامًا محبوسًا ظلمًا (٥).
﴿فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ﴾ يعني: أنسى الشيطانُ يوسفَ ذِكْرَ ربه حين ابتغى الفرج من غيره واستعان بالمخلوق، وتلك غفلةٌ