ابن عبيد (١) قال: سمعت عيسى بن الأعرج (٢) يقرؤها (٣): (فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يُعْصَرُون) بالياء رفعٌ. قال: قلت: ما يُعصرون؟ قال المطر، أي: يُمطرون (٤). وقرأ ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا (١٤)﴾ (٥).
٥٠ - قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ﴾ الآية.
وذلك أن نبو لما رجع إلى الملك وأخبره بما أفتاه به يوسف من تأويل رؤياه (كلها كالنّهار) (٦)، وعرف الملك أنّ الذي قال كائن، قال: ائتوني بالذي عبر (هذِه الرؤيا) (٧).
﴿فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ﴾ يوسف ﵇ وقال له: أجب الملك. أبي أن يخرج مع الرسول حتى يظهر عذره وبراءته، ويعرف صحة أمره من