﴿وَنَحْفَظُ أَخَانَا﴾ بنيامين (١) ﴿وَنَزْدَادُ﴾ على أحمالنا حمل ﴿بَعِيرٍ﴾ يُكْتال لنا من أجله ﴿ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ لا مؤونة فيه ولا مشقة.
وقال مجاهد: كيل بعير، يعني: حمل حمار، قال: وهي لغة، يقال للحمار: بعير (٢).
٦٦ - فـ ﴿قَالَ﴾
لهم (٣) يعقوب ﴿لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ﴾ تعطوني ﴿مَوْثِقًا﴾ (٤) وعهدًا أي (٥) ميثاقًا ﴿مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ﴾.
وقال جويبر (٦)، عن الضحاك (٧)، عن ابن عباس: حتى تؤتوني موثقًا من الله، يعني (٨): تحلفوا لي بحق محمد خاتم النبيين، وسيد