ممتدة، وكانوا ولد رجل واحد فأمرهم أن يفترقوا (١) في دخولها لئلا يصابوا بالعين، ثم قال: ﴿وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ (علم ﵇ أن المقدور (٢) كائن، وأن الحذر لا ينفع من القدر) (٣). فقال: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ وإلى الله فليفوض (٤) أمورهم المفوضون.
٦٨ - ﴿وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ﴾
وكان لمصر أربعة أبواب (٥) فدخلوا (٦) من أبوابها كلها ﴿مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ صدقَ الله تعالى يعقوب فيما قال: ﴿إِلَّا حَاجَةً﴾ حرْازة وهمّة (٧) ﴿فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا﴾ أشفق عليهم إشفاق الآباء على أبنائهم (٨) ﴿وَإِنَّهُ﴾ يعني: يعقوب ﴿لَذُو عِلْمٍ