أرى هذا الرجل الذي جئتم به ليس معه ثان، فسأضمه إليّ فيكون منزله معي، ثم أنزلهم منزلًا وأجرى عليهم الطعام والشراب، وأنزل أخاه لأمه معه (١).
فذلك قوله ﷿: ﴿آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾ فلما خلا به قال له: ما اسمك؟ قال: بنيامين. قال: وما بنيامين؟ قال: ابن المثكل. وذلك أنه لما ولد (٢) هلكت أمه قال: وما (٣) اسم أمك؟ قال: راحيل بنت لاوى بن (٤) ناحور. قال: فهل لك من ولد؟ قال: نعم، عشرة بنين، وقد اشتققت أسمائهم من اسم أخ لي من أمي (٥) هلك. فقال: لقد اضطرك إلى ذلك حزن شديد! فما سَمَّيتهم؟ قال: بالعا، وأخير (٦)، وأشكل، وأحيا، وأ كبر (٧)، ونعمان، وأورد (٨) وأرس، وحيتم (٩)، وميتم (١٠).