قال ابن الأنباري: أردنا (١).
ومعنى الآية: كذلك صنعنا ليوسف حتى ضم أخاه إلى نفسه، وحال بينه وبين إخوته بعلة كادها الله له فاعتل بها يوسف (٢).
﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ﴾ إليه ويضمه إلى نفسه ﴿فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾ أي: حكمه وقضاءه، قاله قتادة (٣). وقال ابن عباس: في سلطان الملك (٤).
وأصل الدين: الطاعة (٥).
وكان حكم الملك في السارق أن يضرب ويغرّم ضعفي ما سرق للمسروق (٦) منه (٧).