حدثنا هشام بن سعد (١)، عن زيد بن أسلم (٢) في هذِه الآية. قال: كان يوسف مع أمه عند خال له، فدخل وهو صبي يلعب مع الصبيان، فأخذ تمثالًا من ذهب صغيرًا، فذلك تعيير إخوته إياه (٣).
وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد (٤)، وجويبر عن الضحاك قالا: كان أول ما دخل على يوسف من البلاء - فيما بلغني - أن عمته بنت إسحاق، وكانت أكبر ولد إسحاق، وكانت عندها (٥) منطقة إسحاق، وكانت (٦) يتوارثونها بالكبر، وكان من أختانها (٧) من
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 15، ص 101 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7883)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.