وكان أسنهم وهو ابن خالة يوسف، وهو الَّذي نهى إخوته عن قتله.
قال وهب (١) والكلبي (٢): يهوذا، وكان أعقلهم.
قال محمد بن إسحاق: لاوي (٣).
﴿أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا﴾ عهدًا ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ تعالى ﴿وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ﴾. اختلفوا في محل ما (٤).
فقال بعضهم: هو نصب بإيقاع القول (٥) عليه، يعني: ألم تعلموا من قبل فعلتكم هذِه تفريطكم في يوسف.
(وقيل: هو في محل الرفع على الابتداء، وتمام الكلام عند قوله: ﴿مِنْ اللَّهِ﴾ يعني: ومن قبل هذا تفريطكم في يوسف) (٦)، فيكون ما مرفوعًا بخبر حرف الصفة، وهو قوله: ﴿وَمِنْ قَبْلُ﴾.
وقيل: (ما) صلة، يعني: ومن قبل هذا فرطتم في يوسف أي:
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 15، ص 109 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7891)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.