بن علويه (١)، حدثنا إسماعيل بن عيسى (٢)، حدثنا إسحاق بن بشر (٣)، عن ابن سمعان (٤)، عن عطاء (٥)، عن ابن عباس قال: أخذ النبي ﷺ بعضادتي الباب يوم فتح مكة، وقد لاذ الناس بالبيت فقال: "الحمد لله الذي صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ثم قال: ماذا تظنون؟ قالوا: نظن خيرًا، أخ كريم وابن أخ كريم، وقد قدرت. قال: وأنا أقول كما قال أخىِ يوسف ﵇: ﴿قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٩٢)﴾ " (٦).
قال السدي (٧) وغيره: فلما عَرَّفهم يوسف ﵇ نفسه سألهم عن أبيه فقال: ما فعل أبي بعدي؛ قالوا: ذهبت عيناه. فأعطاهم قميصه