قال ابن عباس: تهيج الصيحة بالناس وهم في أسواقهم (١).
١٠٨ - ﴿قُل﴾
يا محمد ﴿هَذِهِ﴾ الدعوة التي أدعو إليها، والطريقة التي أنا عليها ﴿سَبِيلِي﴾ سنتي ومنهاجي، قاله ابن زيد (٢). وقال الربيع: دعوتي (٣).
وقال الضحاك: دعواتي (٤).
وقال مقاتل: ديني (٥). نظيره قوله ﷿: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ﴾ (٦). أي: دينه.
﴿أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ﴾ حجة ويقين. يقال: فلانٌ مُسْتَبْصِرٌ في كَذَا أي: مستيقنٌ (٧) ﴿أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ أي: آمن بي وصدقني (٨)،