Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 15, halaman 214

  1. ١٣ - سورة الرعد
  2. ٥

الأرض قطعًا متجاورة، فينزل عليها الماء من السماء، فتخرج هذا زهرتها وثمرها وشجرها، وتخرج نباتها، وتحيي مواتها، وتخرج هذِه سبخها وملحها وخبيثها، وكلتاهما تسقى بماء واحد، فلو كان الماء ملحًا قيل: إنما هذا من قبل الماء. كذلك الناس خلقوا من آدم، فينزل عليهم من السماء تذكرة، فترق قلوب فتخشع وتخضع، وتقسوا قلوبٌ فتلهو وتسهو وتجفو، قال الحسن: والله ما جالس القرآن أحد إلا قام من عنده بزيادة أو نقصان قال الله ﷿: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (٨٢)﴾ (١) (٢).

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ الذي ذكرت ﴿لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾.

٥ - ﴿وَإِنْ تَعْجَبْ﴾

يا محمد من تكذيب هؤلاء المشركين، واتخاذهم ما لا يضر ولا ينفع آلهة يعبدونها من دون الله، وهم قد رأوا من قدرة الله ﷿ وأمره، وما ضرب لهم من الأمثال (٣) ﴿فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ﴾ فتعجب أيضًا من قولهم

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 15، ص 214 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7995)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.