إسماعيل (١)، حدَّثنا حماد بن سلمة (٢)، عن علي بن زيد (٣)، عن سعيد ابن المسيب (٤) قال: لما نزلت هذِه الآية ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ﴾ الآية، قال رسول الله ﷺ: "لولا عفو الله وتجاوزه ما هَنأَ أحدًا العيشُ، ولولا وعيده وعقابه لاتكل كلُّ أحدٍ" (٥).
٧ - قوله تعالى ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ﴾
يعني: على محمد ﷺ: ﴿آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ علامة وحجة على نبوته.
﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ﴾ مخوِّف (٦) ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ داعٍ يدعوهم إلى الله تعالى، وإمام يأتمون به (٧)، وقال الكلبي: داعٍ يدعوهم إلى الضلالة أو إلى الحق (٨).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 15، ص 217 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7998)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.