يقال: ملك كل شيء، إنما يقال: ملك الناس. قالوا: ولا يكون مالكًا للشيء إلا وهو يملكه، وقد يكون ملك الشيء وهو لا يملكه، كقولهم: ملك العرب والعجم والروم.
وقالوا أيضًا: إن المالك يجمع الفعل والاسم (١).
وقال بعضهم: في ﴿مَالِكِ﴾ زيادة الحسنات، وتأوّل قوله ﷺ: "من قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات " (٢).
قال أبو عبيد: الذي نختار (٣) ﴿مَالِكِ﴾؛ لأن الإسناد فيها عن النبي ﷺ أَثْبَتُ، ومن قرأ بها من أهل العلم أكثر، وهي مع هذا في المعنى أصحُّ؛ لقوله تعالى: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾ (٤) و ﴿الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ﴾ (٥)
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 2، ص 418 (SanadKitab #18686, hlm. urut 802)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.