فَجَّعني الرَّعدُ والصَّواعِقُ بالـ ... ـفارِسِ يَوْمَ الكَريهَة النَّجِد (١)
وأنزل الله تعالى في هذِه القصة قوله تعالى: ﴿سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ (١٠)﴾ (٢).
﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ﴾ يعني: رسول الله ﷺ. معقبات يحفظونه بين يديه ومن خلفه ﴿مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ يعني: تلك المعقبات من أمر الله، وهذا مقدم ومؤخر، وقال لهذين: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ وقرأ ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ﴾ حتى بلغ ﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ﴾ (من العافية والنعمة) (٣) ﴿حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا