وقال عطية: الرعد ملك، وهذا تسبيحه، والبرق سوطه الذي يزجر به السحاب (١).
فيقال لذلك: المَلَك وعدٌ، ولصوته رعدٌ، وقد ذكرنا معنى الرعد والبرق بما أغنى عن إعادته (٢).
وقال أبو هريرة: كان رسول الله ﷺ إذا سمع الرعد قال: "سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته" (٣).
[١٥٧٥] وأخبرنا عبد الله بن حامد الوزان (٤)، أخبرنا مكي بن عبدان (٥)، حدثنا عبد الرحمن بن بشر (٦)،