حدثنا أبو مطر (١) أنه سمع سالم بن عبد الله (٢) يحدث عن أبيه (٣) قال: كان رسول الله ﷺ إذا سمع الرعد والصواعق قال: "اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافِنا قبل ذلك" (٤).
قوله تعالى: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ﴾ بمعنى: وتسبح الملائكة من خيفة الله وخشيته. وقيل: أراد بهؤلاء الملائكة أعوان الرعد. جعل الله له أعوانًا، فهم جميعًا خائفون خاضعون طائعون.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 15، ص 253 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8034)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.