المتقون تجري من تحتها الأنهار) (١).
والعرب تفعل هذا كثيرًا بالمِثْل والمَثَل كقوله: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ (٢) أي ليس كهو.
وقيل: معناه للذين استجابوا لربهم الحسنى مثل الجنة بدل منها (٣).
وقال مقاتل: معناه شبه الجنة التي وعد المتقون في الخير والنعمة والخلود والبقاء كشبه النار في العذاب والشدة والخلود (٤).
قوله تعالى: ﴿أُكُلُهَا دَآئِمٌ﴾ لا ينقطع ولا يفنى (٥) ﴿وَظَلُهَا﴾ ظليل لا يزول (٦).
وهذا رد على الجهمية (٧) حيث قالوا: إن نعيم الجنة يفنى.