Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 15, halaman 321

  1. ١٣ - سورة الرعد
  2. ٣٩

قال الحسن: ﴿لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾ يعني: أن آجال بني آدم في كتاب ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ من جاء آجله فيذهب به ﴿وَيُثْبِتُ﴾ من لم يجئ أجله إلى أجله (١).

قال مجاهد: قالت قريش حين أنزل ﴿وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾: ما نراك يا محمد تملك من شيء، ولقد فرغ من الأمر. فأنزلت هذِه الآية؛ تخويفًا ووعيدًا لهم، إنا إن شئنا أحدثنا من أمرنا له ما شئنا، ونحدث في كل رمضان في ليلة القدر، فيمحو ويثبت ما يشاء من أرزاق الناس ومصائبهم، وما يعطيهم ويقسم لهم (٢).

قال محمد بن كعب القرظي: إذا ولد الإنسان أُثبت أجله ورزقه وإذا مات مُحي أجله ورزقه (٣).

وروي عن سعيد بن جبير أيضًا: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ من ذنوب عباده فيغفرها، ﴿وَيُثْبِتُ﴾ ما يشاء تركها ولا يغفرها (٤).

قال عكرمة: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ يعني: بالتوبة جميع الذنوب

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 15، ص 321 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.