٤٠ - ﴿وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾
من العذاب (١) ﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾ قبل أن نريك ذلك ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ﴾ ليس عليك إلا ذلك ﴿وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ﴾ والجزاء.
٤١ - ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا﴾
يعني: أهل مكة الذين يسألون محمدًا الآيات ﴿أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ فنفتحها لمحمد ﷺ أرضًا بعد أرض حوالي أرضهم، أفلا يخافون أن نفتح له أرضهم كما فتحنا له غيرها (٢).
وبنحو ذلك قال أهل التأويل:
[١٥٨٧] أخبرنا الحسن (٣) بن محمد بن جعفر، حدثنا أبي (٤)، حدثنا ابن شنبوذ (٥)، حدثنا سعيد بن محمد (٦)، حدثنا المسهل (٧) بن واضح، عن صالح بن عمرو (٨)،