قال الفراء: العلة الجالبة لهذِه الواو أن الله تعالى أخبرهم أن آل فرعون كانوا يعذبونهم بأنواع من (٢) العذاب غير التذبيح وبالتذبيح، وأمّا طرح الواو في قوله ﴿يُذَبِّحُونَ﴾ (٣) و ﴿يُقَتِّلُونَ﴾ (٤) فإنه أراد تفسير صفات العذاب الذي كانوا يسومونهم.
قوله ﷿: ﴿وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ﴾ يتركونهن أحياء فيقتلونهن، ومنه قول النبي ﷺ: "اقتلوا شيوخ المشركين واستحيوا شرخهم" (٥) أي
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 15، ص 355 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8135)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.