"إن شجرة من الشجر (١) لا تطرح ورقها وهي مثل المؤمن فأخبروني ما هي؟ " قال فوقع الناس في شجر البوادي، ووقع في نفسي أنها النخلة فأردت أن أقول: هي النخلة ثم نظرت (فإذا أنا أصغر القوم) (٢) فاستحييت وسكتُّ فقال رسول الله ﷺ: "هي النخلة"، فذكرت ذلك لأبي فقال: يا بُني لو كنت قلتها لكانت أحب إلى من حمر النعم (٣)، ولأنها من فضلة تربة آدم ﵇.
يروى أن رسول الله ﷺ قال: "اكرموا عمتكم" فقيل يا رسول الله ومن عمتنا؟ قال: "النخلة"، (وذلك أن الله لما خلق آدم ﵇ فضلت طينة فخلق منها النخلة) (٤) قال الله ﷿: ﴿وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 15، ص 381 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8161)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.