إهابًا ليجعله سقاء قلت: أسْقيته، وكذلك إذا قلت له سقاك الله قلت أسْقيته، قال ذو الرمة:
وقفت على رسم لمية ناقتي ... فما زلت أبكي عنده وأخاطبه (١)
وأسقيه حتَّى كاد مما أبثه ... تكلمني أحجاره وملاعبه
وقال المؤرج: ما تناله الأيدي والدلاء فهو السقي وما لا تناله الأيدي والدلاء فهو الاستقاء ﴿وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ﴾ يعني: المطر، قال سفيان: ممانعين.