٦٧ - قوله ﷿: ﴿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ﴾
يعني سدوم (١) ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾ مُستبشرين (٢) بأضياف لوط ﵇ طمعًا
في ركوب الفاحشة.
٦٨ - ﴿قَالَ﴾
لوط ﵇ لقومه: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي﴾ وحق على الرجل إى ام ضيفه
﴿فَلَا تَفْضَحُونِ﴾ فيهم.
٦٩ - ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ (٦٩)﴾
ولا تهينون ولا تخجلون فيهم (٣) يجوز أن يكون من الخزي ويحتمل أن يكون من الخزاية (٤).