تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم (١) إلا أن تكونوا باكين حذرًا أن يصيبكم مثل ما أصابهم" ثم قال: "هؤلاء قوم صالح ﵇ أهلكهم الله تعالى إلا رجلًا كان في حرم الله (منعه حرم الله) (٢) من عذاب الله". قيل: من هو يا رسول الله؟ قال: "أبو رغال" ثم زجر رسول الله ﷺ فأسرع حتَّى خلفها (٣).
٨١ - ﴿وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا﴾
يعني: الناقة وولدها والبئر ﴿فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾ .
٨٢ - ﴿وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ (٨٢)﴾
(١) سقط من الأصل.
(٢) في (م): أمن.
(٣) أدخل المصنف حديث جابر وحديث عبد الله بن عمر ﵁ وجعلهما حديثًا واحدًا وهما حديثان منفصلان، فروى البخاري بسنده عن ابن عمر ﵄ بلفظ- لما مر النبي ﷺ بالحجر قال: "لا ثدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين" ثم قنع رأسه وأسرع السير حتَّى أجاز الوادي. كتاب المغازي، باب نزول النبي ﷺ على الحجر (٤٤١٩)، ومسلم بلفظ: مررنا مع رسول الله ﷺ على الحجر فقال لنا رسول الله ﷺ: "لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين حذرًا أن يصيبكم مثل ما أصابهم" ثم زجر فأسرع حتَّى خلفها. كتاب الزهد والرقائق، باب لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين (٢٨٩٠).
أما حديث جابر ﵁ فأخرجه عنه الطبري مسندًا مرفوعًا، قال ﵇ وهو بالحجر: "هؤلاء قوم صالح ﵇ أهلكهم الله إلا رجلًا كان في حرم الله، منعه حرم الله من عذاب الله" قيل: يا رسول الله: من هو؟ قال: "أبو رغال" "جامع البيان" ١٤/ ٥٠.