قال ابن عباس ﵄ لما أنزل الله تعالى ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)﴾ (١) قال الكفار بعضهم لبعض: إن هذا يزعم أن القيامة قد قربت فأمسكوا عن بعض ما كنتم تعملون حتى ننظر ما هو كائن، فلما رأوا أنه لا ينزل شيء قالوا: ما نرى شيئًا فأنزل الله تعالى ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾ (٢) الآية فأشفقوا وانتظروا قُرب الساعة، فلما امتدت الأيام قالوا: يا محمد! ما نرى شيئًا مما تخوِّفُنا به فأنزل الله سبحانه ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾ فوثب النبي (٣) ﷺ ورفع الناس رُءُوسهم (٤) إليه فنزلت (٥) ﴿فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ فاطمأنوا (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 10 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8324)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.