فاستعجل العذاب (١) فأنزل الله تعالى هذِه الآية، وهي من الجواب المفصول، فقتل النضر بن الحارث يوم بدر صبرًا، وقال الضحاك (٢): أمر الله تعالى: الأحكام والحدود، والفرائض، والقول الأول أولى بالصواب؛ لأنه لم يبلغنا أن أحدًا من الصحابة استعجل فرائض الله تعالى قبل أن يفرض عليهم، وأما مستعجلوا العذاب من المشركين فقد كانوا كثيرًا ﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾.
٢ - (قوله ﷿ (٣): ﴿الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ﴾
قراءة العامة بضم الياء وكسر الزاي مشدَّدًا (٤) و ﴿الْمَلَائِكَةَ﴾ نصبًا (٥) وخففه عظماء أهل مكة والبصرة، يعني ينزل الله تعالى، وقرأ المفضل (فيها وسهل وروح) (٦) وزيد (تَنزَل) بفتح التاء