Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 16, halaman 16

  1. ١٦ - سورة النحل
  2. ٨

وذي إبل يسعى و (يحسبها) (١) له ... أخي (٢) نصب من شقها ودءوب

ويجوز أن يكون بمعنى المصدر من شققت عليه أشق، شقا ﴿إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ بخلقه حين خلق لهم هذِه الأشياء وهيأ لهم هذِه المنافع والمرافق.

٨ - قوله ﷿: ﴿وَالْخَيْلَ﴾

يعني وخلق الخيل، وهو اسم جنس لا واحد له من لفظه كالإبل والنساء ﴿وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ يعني وخلقها زينة لكم مع المنافق التي فيها، واستدل بعض الفقهاء بهذِه الآية على تحريم لحوم الخيل، فروى سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ أنه سئل عن أكل لحوم الخيل فكرهها وتلا هذِه الآية ﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ وقال: هذِه للركوب، وقرأ التي قبلها ﴿وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ﴾ الآية (٣) وقال: هذِه للأكل (٤).

وقال الحكم (٥): لحوم الخيل حرام في كتاب الله تعالى: ثم قرأ

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 16 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.