Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 16, halaman 25

  1. ١٦ - سورة النحل
  2. ٩

٩ - قوله ﷿: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾

بيان طريق الحق لكم، والقصد: الطرِيق المستقيم وقيل وعلى الله القصد (١) بكم إلى الدين ﴿وَمِنْهَا جَائِر﴾ يعني من السبيل جائر عن الاستقامة معوج، وإنما أنث الكفاية؛ لأن لفظ السبيل واحد ومعناه الجمع، السبيل مؤنثه (٢) في لغة الحجار، فالقصد من السبيل هي الحنيفية دين الإسلام، والجائر منها اليهودية والنصرانية وغير ذلك من ملل الكفر، وقال جابر بن عبد الله ﷺ: قصد السبيل هو السنة، ومنها جائر: يعني بيان الشرائع والفرائض (٣) وقال عبد الله بن المبارك وسهل بن عبد الله: قصد السبيل: هو السنة، ومنها جائر: يعني الأهواء والبدع (٤)، بيانه قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا﴾ الآية (٥) وفي مصحف ابن مسعود ﵁: (ومنكم جائر ﴿وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ نظيرها قوله تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 25 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.