Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 16, halaman 52

  1. ١٦ - سورة النحل
  2. ٤٨

٤٨ - قوله ﷿: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا﴾

قرأ حمزة والكسائي وخلف (تروا) بالتاء على الخطاب وقرأ (الآخرون) (١) بالياء خبرًا عن ﴿الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ﴾ وهو اختيار الأئمة ﴿إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ﴾ يعني من جسم قائم له ظل ﴿يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ﴾ بالتاء (أهل البصرة) (٢) والباقون بالياء واختاره القاسم، ومعنى قوله تعالى: ﴿يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ﴾ يميل فيرجع (٣) من جانب إلى جانب، فهي في أول النهار على حال ثم يتقلص (٤) ثم يعود إلى حالة (٥) أخرى في آخر النهار فميلانها ودورانها (٦) من موضع إلى موضع سجودها، ومنه قيل للظل بالعشي فيء؛ لأنه فاء من المغرب إلى المشرق، أي: رجع، والفيء: الرجوع، قال تعالى: ﴿حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ﴾ (٧) ويقال: سجدت النخلة إذا مالت، وسجد البعير وأسجد، إذا أُميلَ للركوب، وبمثله

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 52 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.