يعني: ولكم أيضًا عبرة فيما نسقيكم ونرزقكم من ثمرات النخيل والأعناب ما ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ﴾ والكناية في قوله: ﴿مِنْهُ﴾ عائدة إلى (ما) المحذوف ﴿سَكَرًا وَرِزقًا حَسَنًا﴾ فقال قوم: السكر: الخمر، والرزق الحسن: الخل والرُّبُّ والتمر والزبيب، قالوا: هذا قبل تحريم الخمر، وإلى هذا ذهب ابن مسعود وابن عمر (١) وسعيد بن جبير (٢)
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 71 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8385)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.