وقال أبو عبيدة: السكر من (١) الطعم، يقال: هذا سكر لك أي طعم، وأنشد:
جعلت عيب الأكرمين سكرًا (٢)
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾
٦٨ - قوله ﷿: ﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾
أي: ألهمها وقذف في أنفسها ففهمته، النحل: زنابير العسل، واحدتها نحلة ﴿أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ﴾ (يَبْنُون و) (٣) قال ابن زيد: هو الكروم.